بادر
مرحبا بك أيها الزائر الكريم،
ندعوك لتسجيل في المنتدى إذا لم يسبق لك التسجيل من قبل لكي تستفيد أكثر.
أو قم بتسجيل الدخول إن كنت عضوا معنا.


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
كتاب الدليل الشامل لكل ما يخص المخيمات الصيفية للأطفال (لتحميل)
نمودج القانون الأساسي للجمعيات (لتحميل)
تعريف الاسرة في علم الاجتماع
نمودج محضر الجمع العام التأسيسي للجمعيات (تحميل)
النشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم
عناوين جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة
تلاتة ألعاب داخلية جميلة
رحلة الى أهم المناطق السياحية في الجنوب الشرقي المغربي الجزء الأول
استعمال بقايا القماش في المعامل التربوية
كتاب الدليل الجمعوي ( لتحميل)
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بادر
 
ahmed abhari
 
zakaria
 
mariama87
 
mohamed hankrir
 
upgamez.com
 
red_dragon
 
بشائر
 
العاشق
 
رحيق الجنة
 
  تذكرني

ليس لدي حساب؟  التسجيل  |  نسيت كلمة السر؟


شاطر | 
 

 مفهوم التنشئة الإجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بادر

avatar

ذكر
المبادرات : 203
مستوى المبادرات : 3757
تقييم المبادرات : 0

مُساهمةموضوع: مفهوم التنشئة الإجتماعية   2010-12-05, 18:06


التنشئة الإجتماعية


تعريف التنشئة الاجتماعية:
حديثنا عنالطفل في إطار الموضوع يجب ربطه بالمفهوم البيولوجي والاجتماعي أي المفهوم الشمولي دون أن نهمل الجانب الثقافي والمحيط الطبيعي الذي تتم فيه عملية النمو مع مساهمة المؤسسات التربوية المختلفة / المساهمة/ التقاسم، ومن هنا فالتنشئة الاجتماعية عملية تهدف إلى دمج الفرد مع الجماعة وتكييفه مع أنماط وسلوك وأعراف وتقاليد المجتمع بشكل تدريجي وتسلسلي.
وبهذا تكون التنشئة الاجتماعية عملية ونتيجة للتفاعل داخل المجتمع، تفاعل الأفراد فيها بينهم في إطار مجموعات معينة: الأسرة - الشارع- المدرسة – المخيم.... إلخ.
العوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية:
بما أن الفرد لا يمكن أن يعيش بمفرده، أو بمعزل عن المجتمع و بما انه يولد ثم ينمو ويتطور بيولوجيا واجتماعيا، فإن هناك أساليب استكمال اجتماعية الفرد وإنسانيته وذلك عن طريق أنظمة سائدة داخل المجتمع لها طرقها الخاصة في الإدماج أو الاقتصاد مستعملة أنماطا خاصة في جعل الفرد يسير وفق المعايير المجتمعية كضغط/ العقاب/ التواب/ التعليم//... إلخ، ومن المؤسسات الاجتماعية المؤثرة في التنشئة الاجتماعية.

1)- الأسرة: هي أصغر خلية مجتمعية وأول مؤثرة في الفكره.ونه يعيش مراحل الطفولة الأولى فيها، وأن العلاقات السائدة داخل مجموعة الأسرة عامل أساسي في تحديد نمط التنشئة الاجتماعية، وتجدر الإشارة إلى نوع هذه العلاقات كعلاقة الأب والأم (انسجام/ طلاق/ صراعات ) علاقة الوالدين بالأخوة (مستبدة/ قاسية مفتوح/تفاضلية....) علاقة الأخوة فيما بينهم (أخوية/ عدوانية / نفور/ كره ....( علاقة الأسرة بالعالم الخارجي له أثره الكبير في التنشئة.
ولا يجب أن نهمل هنا النمط الثقافي والعرفي (التقاليد والطقوس السائدة داخل الأسرة).

2)- الشارع: من المعلوم أن الشارع يعتبر فضا شاسعا لتفاعلات الأفراد، لكونه يشكل المجال الحركي الانفعالي والثقافي والاجتماعي والنفسي الذي تتم فيه عملية التنشئة ضمن علاقة الفرد بجماعات مختلفة تؤثر فيه ويتفاعل معها كالأصدقاء والأقران... إلخ...
وتأثير الشارع في التنشئة الاجتماعية لدى الطفل يتجلى فيما يلي:
التفاعل التواصل التبادل وكلها عناصر تدمج الطفل في نمط ثقافي واقتصادي معين، على سبيل المثال/ التنشئة الاجتماعية لأطفال الأحياء الشعبية ليست هي نفسها تنشئة أطفال الحياء الراقية، لسبب أساسي هو أن طبيعة العلاقات في الشارع (التواصل- التبادل- التفاعل) تختلف بمحلول كل فرد ككائن يتطبع بطباع مجموعته.

3)- المدرسة: ربما يبدو للبعض أن ولوج الطفل المدرسة هو قطيعة مع التنشئة الأسرية بمبرر أن الطفل في هذه المرحلة يصبح لديه نوع من الاستقلال الاجتماعي عن أسرته، لكن هذا ليس صحيحا، لأن المدرسة ما هي إلا حلقة ضمن سلسلة مؤثرات ومشكل اتنمط التنشئة الاجتماعية وتحدد وسائلها داخل المدرسة في عملية التعليم والتعلم، وفي التفاعل مع مجموعة جديدة هي مجموعة المدرسة، ثم مجموعة الفصل، ولا ننسى العوامل الجزئية المدرسية الفاعلة في التنشئة كعلاقة المربي بالطفل وطبيعة هذه العلاقة ضمن مشروع بيداغوجي مستلهم من البرامج والمقررات الضابطة لفلسفة المجتمع والمترجمة في النهاية لغاياته العليا، كما أن النظام السائد في المدرسة من زمان ومكان وتوزيع الفضاء واقتسام الأدوار وبروز تراكمات داخل القسم كلها تساهم في رسم الشخصية الاجتماعية لدى الطفل.
و لاننسى أن هناك مدارس من نوع خاص تتبع طرقا تعليمية أخرى ويلجها أطفال من أوساط ميسورة تهيئ لهم الظروف الملائمة لإبراز شخصياتهم وتأكيد ذواتهم ضمن عملية التنشئة التي تنهجها هذه المدارس الخاصة والتي تستلهم برامجها من تصورات حديثة كإعطاء اللعب دوره في التنشئة والإبداع والخلق والتعبير.

4)- وسائل الإعلام: وتتم عملية التنشئة الاجتماعية من خلال عدة وسائل من بينها الوسائل السمعية البصرية.
التلفزة: وهي وسيلة من وسائل الإعلام المباشر المؤثرة في نفسية الفرد نظرا لانتشارها الواسع فيجميع الأوساط أكثر من غيرها، وقد تكون سلبية أو إيجابية على التنشئة الاجتماعية للفرد. الفيديو والسينما: من العوامل الحديثة المؤثرة في التنشئة الاجتماعية إذا أن هناك أشرطة لا تساير ميولات الأطفال ونزعاتهم الاجتماعية والنفسية. الوسائل المقروءة: يمكن أن تحدث نوعا من التباعد بين كل ما هو مقروء بحيث أن طبيعة الأسر المغربية لا تولي لهذا الجانب أية أهمية، وينحصر دورها في مراقبة جزئية لمراجعة المقررات الدراسية.

5)- المخيمات الصيفية: المخيم فضاء تلقن فيه بعض المبادئ الأولية بواسطة أطر مختصة وبرامج مدرسية من أجل تحقيق أهداف ثقافية أخلاقية وتربوية ويمكننا أن نصف التنشئة الاجتماعية داخل المخيم بتلك العلاقات القائمة داخل الفرقة أو الجماعة المخيمة حيث تنشأ تفاعلات بين الأفراد، كما أن المحمول الثقافي والاجتماعي لبرنامج المخيم والتصور البيداغوجي الذي ينبني عليه لابد أن يحقق بالضرورة هدفا اجتماعيا معينا ضمن أهداف واعية، مع نسيان العلاقة التي تتم بين المنشط بصفته راشدا والطفل الذي تمارس عليه العملية التنشيطية بطرق مختلفة.


الاختلاط الجنسي وتأثيره في التنشئة الاجتماعية:

تعريفه: الاختلاط الجنسي هوتعايش الجنسين في وساط ما.

مجالاته: الأسرة- الشارع-المدرسة- المخيم. المخيم كنموذج للاختلاط الجنسي:
جميع النظريات النفسية والاجتماعية تؤمن بضرورة الاختلاط الجنسي كعامل من عوامل التنشئة والنمو النفسي عند الفرد، لكننا داخل المخيم نعتبره حقيقيا وفاعلا إذا ما تم تقنينه وضبطه بإجراءات معينة.
مرافق خاصة بكل جنس. مراقد خاصة لكل جنس. درجة الوعي بهذا الجانب من طرف المدربين والمدربات. إلا انه انطلاقا من قناعتنا بدور هذا الاختلاط في التنشئة والضرورة تفرض خلق مجالات له.
أ – الأنشطة المشتركة
ب - قاعة الأكل المشتركة
ج- التواصل المفتوح.

إجمالا يمكن القول أن مجالات التنشئة الاجتماعية واسعة ومعقدة تدخل في إطار العلاقات الإنسانية العامة للأفراد، وهذه المجالات قد تبتدئ من الرحم، مشكلة أول فاعل في التنشئة ابتداء من علاقة الأم بالجنين ثم ما قد يلحق الفرد في طبيعته البيولوجية الفيزيولوجية من آثار الوراثة، بالإضافة إلى انه في كل مراحل عمره يظل موضوعا للتنشئة التي تتقاسمها كل المكونات المجتمعية من أسرة ومدرسة ومؤسسات اجتماعية وإعلام وما إلىذلك.........


study study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://badir.moontada.com
 
مفهوم التنشئة الإجتماعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بادر :: 
الرواق الإجتماعي
 :: قسم الأسرة والطفولة
-
انتقل الى: