بادر
مرحبا بك أيها الزائر الكريم،
ندعوك لتسجيل في المنتدى إذا لم يسبق لك التسجيل من قبل لكي تستفيد أكثر.
أو قم بتسجيل الدخول إن كنت عضوا معنا.


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
كتاب الدليل الشامل لكل ما يخص المخيمات الصيفية للأطفال (لتحميل)
نمودج القانون الأساسي للجمعيات (لتحميل)
تعريف الاسرة في علم الاجتماع
نمودج محضر الجمع العام التأسيسي للجمعيات (تحميل)
النشاطات التربوية وتقنيات التنشيط التربوي بالمخيم
عناوين جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة
تلاتة ألعاب داخلية جميلة
رحلة الى أهم المناطق السياحية في الجنوب الشرقي المغربي الجزء الأول
استعمال بقايا القماش في المعامل التربوية
كتاب الدليل الجمعوي ( لتحميل)
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بادر
 
ahmed abhari
 
zakaria
 
mariama87
 
mohamed hankrir
 
upgamez.com
 
red_dragon
 
بشائر
 
العاشق
 
رحيق الجنة
 
  تذكرني

ليس لدي حساب؟  التسجيل  |  نسيت كلمة السر؟


شاطر | 
 

 رحلة الى أهم المناطق السياحية في الجنوب الشرقي المغربي الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdessamad_oulasri

avatar

ذكر
المبادرات : 4
مستوى المبادرات : 2289
تقييم المبادرات : 10

مُساهمةموضوع: رحلة الى أهم المناطق السياحية في الجنوب الشرقي المغربي الجزء الثاني   2011-09-26, 06:25

ليوم سأخذكم إلي رحلة رائعة داخل مناطق عريقة وجميلة أنها وبكل فخر وعتزاز مكونة ودادس و تنغير.


فهيا بنا نبدأ

الان سنرحل الى مدينة عريقة بتاريخهــــا..
جميله بمكوناتهــا..
بسيطه هي ساكنتهـا ..
تحتفي بكل زائر قديم من كل حدب وصوب

** عاصمة الورود قلعة مكونة **



مدينة أمازيغية في الجنوب المغربي معروفة
بزراعة الورد البلدي و بالمهرجان السنوي السياحي
والثقافي
تتميز قلعة مكونة بسكانها الذين يغلب عليهم الانبساط والكرامة.

قلعة مكونة

". وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره"

من يذكر اسم قلعة مكونة يذكر مهرجانهـا السنوي للورود
لاختيار ملكة الورد من ساكنة المنطقة.
وعلى مشارف مدخل المدينة, فإن الأجواء تتعطر بعبق قادم من بعيد
و قلائد الورد تزين الأعناق.
صغار و كبار, رجال و نساء, وأيضا مغاربة و أجانب,
لاتقوم الورود بأي تمييز, فالجميع الحق في هذا العبير المثير.
في قلعة مكونة, تنتشي حواس الشم بمحض الصدفة.
فلايستطيع الزائر ألا يعبأ بهذا الإنتاج الغني من الورود
لتنظيف الشعر أو زجاجات من ماءالورد.
إنها التجارة الرابحة لهذه المدينةالصغيرة ذات المناخ المحلي الملائم.
ويتحول كل جزء من الأرض المحيطة بالمنازل, ومهما كان حجمه, إلى مشتل للورود.
لذلك, فليس من العبث أن يكون هذا الاحتفال مخصصا للجميع.
تبدو المدينة وكانها تستنشق عبق الورود ..

قلعة مكونة..أعطر بقعة في المغرب
تصلك نسمات الورد و عطره و أنت
تمر بين البساتين الزّاهرة و الورود
المتفتحة بألوان زاهية تأخذك الى عالم الجمال

سحر فاتن يحلق بك في جنان العشق لتكتشف أن للعالم طعم آخر بعيدا عن الأصباغ.. حين يتفاعل الإنسان بفتنة العشق في فضاءات بوتغرار المنتزه الطبيعي الذي ظل لعشرات السنين معزولا وراء قضبان النسيان والتهميش.. والذي أصبح اليوم مفتوحا على العالم بلا ستائر..
حين تمل من المشاهد المقززة لأزقة قلعة مكونة، لا تتردد في أن تعرج يسارا غرب هذه المدينة لتقتحم الطريق المحاذي للوادي صاعدا لجبال «مكونة»، فلن تندم لأنك سرعان ما تتحول لعاشق ومعشوق في نفس الآن.. والعشق طبعا لا يتأتى إلا إذا كان الجمال ساحرا بكل بهاء.. وفاتنا بكل سخاء..

تستقطبك الفضاءات وكأنك متلهف لقطرة ماء بعدما احترقت من شدة العطش.. تتوحد عواطفك بالمكان فتتدفق شلالات من ماء زلل..
وادي امكونة يخترق الفجاج وترتدي حواشيه خضرة الأشجار والنبات.. ترعاه تضاريس الجبال المطلة ببهاء في منحوتات متجانسة ليكتمل المشهد إبهارا..
آه كم هو جميل هذا المغرب العميق.. آه كم هو فاتن هذا المنسي الذي يتلدد بفتنة العشق..
احديدة تبرخاشت تغرماتين عيفر.. إبرغوصن.. تمستكيت.. دواوير تخترقها، ومع كل مدخل أو مخرج، ترى الوجوه الصبوحة.. نساء ورجال شيوخ وأطفال.. الكل هنا موحد مع البساطة.. عاهدوا أنفسهم أن يهدوا هدية جميلة لكل زائر،، ولا أظن أن هناك هدية أروع وأجمل وأرقى من ابتسامة مرسومة على طلعات صبوحة.. ممزوجة بالعرق والتراب لتمد الحياة بشرايين تتدفق فيها دماء الحب، عندها تتلدد طعم أناك.. أناك البعيدة عن النرجيسية البغيضة.. هكذا أحسست وأنا احظى بشرف التواصل مع هذه الفضاءات حيث يأتي الجمال بعيدا عن المساحيق متلألئا ليعطي للوجود معنى كونيا دون الخضوع للحدود والحواجز..
منذ سنوات مضت كان من المستحيل أن تقتحم هذه الفضاءات بسهولة.. لكن اليوم 35 دقيقة فقط كافية لتصل بوتغرار قادما من قلعة مكونة.. استحضرت السابق كان لا بد من ملاقاة جبل تعلويت الغاضب دائما.. والذي عرف الكثير من الحوادث أودت بحياة الكثيرين، وكان لابد من قطع المسافة في زمن يتجاوز أكثر من سبع ساعات.. عبر الشاحنات أما السيارات الصغرى فكان محرما عليها اقتحام هذه المسالك..
وكباقي مناطق الجنوب المغربي فالساكنة تعتمد على الفلاحة والرعي في ضمان لقمة عيشها.. لكنها أنشطة لا تكفي لسد الرمق شقاؤها كبير وفوائدها صغيرة.. لكن الطبيعة حين تبخل عليك في شيء تمدك بأشياء أخرى.. فقط عليك أن تلتقط إشاراتها وهو الأمر الذي فطن إليه بعض سكان بوتغرار حين غيروا نشاطهم للسياحة مستغلين الفضاءات الجميلة وحولوا القصبات إلى مآوي وفنادق سياحية.. اعتمدوا فيها على وسائل محلية في تجهيزها مما يعطيها تميزا خاصا فالمغاسيل مثلا صنعت من الخزف المحلي ومعالق الحمامات هيئت من قرون الجديان والأسرة من القصب والخشب والسقوف مزينة بالقش والقصب وأغصان الأشجار.. قال لنا هولنديون وجدناهم في إحدى القصبات التي تحولت إلى فندق:
«رائع هذا المكان، هذا ما كنا نبحث عنه، لقد اكتشفنا عالما ساحرا، بساطته هي قوته في خلق فتنة السحر، نمنا على أسرة خشبية مغطاة بقماش صوفي، رأينا حمامات مجهزة بوسائل محلية وصحية، كم هم رائعون ومبدعون وكرماء هؤلاء السكان لم يكتفوا بالترحيب بنا لقد قدموا لنا وصلات فنية من الأهازيج الأمازيغية في سهرة خصصوها لنا.. ما فوجئنا به أن صاحب الفندق نفسه كان يدق البندير ويغني لنا.. سنعود مرات ومرات ومع أصدقاء آخرين إلى هذه الجنة الممتعة..»
قال عبدو وهو صاحب فندق: «ليس المهم دائما أن تفكر في الربح المادي الآني الذي ستجنيه من السائح الأجنبي، ولكن الأهم أن تقدم له خدمات جيدة وبشكل لم يألفه حتى تستطيع أن تجعله يعود مرة أخرى..»
التقينا مع العديد من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات إما على درجات هوائية أو على مثن البغال ومنهم من فضل المشي على قدميه، قال أحدهم:
«كل منازل السكان هي مأوى للسياح إنهم يدخلوننا إلى بيوتهم ويشاركوننا طعامهم بل يدفعون بنا لنشاركهم في عملية طهي الطعام بطريقتهم، نحن حقا سعداء لذلك نشعر أننا جزء منهم خصوصا أنهم يحتفون بنا يرقصون ويغنون، شيء رائع حقا».
الواقع أن المعمار الأمازيغي يضيف نكهة لهذا السحر الطبيعي الأخاذ، وطبعا لا يمكن أن تأتي إلى بوتغرار دون أن تستقطبك قصبة أيت عيشة الأمازيغية المعروفة ب «تغرمت نايت عيشة» تعد واحدة من أجمل القصبات في منطقة بوتغرار بأعالي جبال مكونة.. قصبة تعلوها أبراج أربعة تمتد في العلو لتناجي النجوم.. تتميز بنمطها الأمازيغي المعتمد في مواد بنائه على الطين والخشب والقصب والقش..
أبراج مزخرفة بما يسمونه النقش على الطوب.. وهي في منحدر حافة جبل بوتغرار.. يمتزج جمالها المعماري بهذا الفضاء الطبيعي الخلاب ليشكلا لوحة آية في الجمال ويزيدها بهاء اتخاذ طائر اللقلاق أحد أبراجها كعش من أعشاشه لتكتمل الصورة إبهارا قصبة يفوق عمرها ثلاثة قرون لتبقى صامدة أمام عواتي الزمن، والجميل في هذه القصبة الموروثة أبا عن جد أن السكان مازالوا يقطنونها وهذا هو السر في صمودها وبقائها والحفاظ على رونقها وخصوصيتها وهي واحدة من الفضاءات التي تستقطب السياح وتثير انتباههم..
ومنطقة بوتغرار بأعالي جبال مكونة تزخر بفضاءات تمتزج فيها اللوحات الطبيعية بما أبدعته أيادي الصانع المغربي في المجال المعماري لتمكننا من رؤية إبداعات ومنحوتات زاخرة بنفائس يكون فيها للعشق موقع وللخيال فصول وللشعر قواف.. ومن هذه المنطقة تأتي فرقة أحيدوس قلعة مكونة المتميز برقصة النحلة الشهيرة.. وطبعا لهذه الفضاءات دور في تشكيل شخصية إنسان المنطقة بكل إبداعاته الفنية والمعمارية.
«إمي نلغار» فضاء لابد من المرور به قصد الوصول إلى سوق ثلاثاء ايت أحمد واتجاهات أخرى في أعالي جبال الأطلس في اتجاه مغران او دمنات أو أزيلال عبر بوكماس او بني ملال.
إمينلغار هو مغارة عبارة عن ممر يخترق الجبل لتسهيل مرور السيارات والشاحنات والدواب وقد تم حفره بسواعد سكان المنطقة منذ منتصف القرن الماضي لفك العزلة عن الساكنة وتزويدها بالمواد الغدائية الرئيسية وكذا لتسهيل السيطرة من طرف المخزن على مناطق كانت تشكل ملجاءا لرجال المقاومة والرافضين للاستعمار وأذنابه من أمثال الجلاوي و»خلفانه «للمكان ألف حكاية وحكاية ويؤدي إلى مضاييق مكونة حيث نكهة أخرى سنروي تفاصيلها في عشق أخر لكل الفضاءات.


والأن سنرحل الى مسقط رأسي بومالن دادس



ا جمال وادي لالقصبات ألف! منطقة مليئة هو دادس مع الواحات الخصبة وادي ، مجموعة ضد السماء الزرقاء المغربي هائلة. هذا المجال هو سريالية تقريبا في سحرها القديم. كل بلدة والخاصة سمة مميزة لها ، حتى لا ينخدع بالاعتقاد انهم جميعا نفس الشيء ،
بومالن دادس من بين اهم المناطق المغربية و يوجد بهده المنطقة تاني اكبر شارع يبلغ طوله 35 كلمتر بين بومالن دادس و قلعة مكونة
.
و تتميز منطقة بومالن دادس بوجود مضايق دادس. وبدادس تجد نفسك أمام لوحة رائعة الجمال.بدون اطار
و تعرف بومالن دادس بمدينة الالف قصبة لتوفرها على ما يناهز 1000 قصبة عريقة وتتميز بزراعة الورد . أما في فصل الصيف فتجنى كل ما تشتهي النفس من أنواع الفواكه من التين والوز والخوخ والبرقوق والجوز....
وبومالن دادس ملتقى لأيت عطا بجبال صاغرو وأيت سدرات .
وشتهرت قبائل أيت عطا بمقاومتها للاستعمار الفرنسي في التلاتينيات القرن الماضي.وكان قائد هده المعركة هو المقاوم عسو بسلام .
مضايق دادس أو أيت سدرات تبعد عن بومالن ب25كلم في اتجه الشمال.وهي من أجمل لمناطق في الجنوب.تمتد الطريق الملتوية بجانب نهر دادس وعلى جانبه تجد بعض الدور وقد اتخدت لون الصخر المحيط بها كأنها خجلى من جمالية المكان، أو بعض الدور وهي تطل على النهر من عالي، وكأنها تلقي له تحية الصباح بحياءولتستمتع بالمناظر الخلابة،.أكتر يجب أن تقطع جزءا من المسافة مشيا على الأقدام ، ونستنشق الهواء النقي، ولتشهد جبال يطلق عليها "أصابع القرد"، وبالفعل فإنها تشبه كف القرد. وتلتقط بعض الصور لتخليد اللحظة، وللإحساس بما تعج به تلك الجبال الشامخة من أريحية. إن أفضل طريقة لزيارة وادي دادس هي السير على الأقدام لبضعة مسافات بجانب النهر حتى الوصول إلى المضايق التي ستقضي بها بعض الوقت الممتع.

اقتصاد المدينة يعتمد أساسا على الزراعة والتجارة والخدمات المتعلقة بالسياحة.و مع هذا كثير من الأسر تعيش على الأموال المحولة من قبل المهاجرين في أوروبا.
.
الأهل أهلي والمكان مكاني ما كان هـجر الدار في إمكاني
فإذا ابتعدت لفترة يبقى هنا قلبي يدق يقول : ذا عنوانـــي
دادس المعـطاء أجمل جنة .فيها وجـدت سعـادتي وأمـاني


والان الى مدينة تنغير



تنغير هي مدينة مغربية تقع بين جبال الأطلس الكبير وجبال صاغرو بالأطلس الصغير. تشتهر المدينة بمضايق تودغى التي يزورها السياح من مختلف البقاع وواحاتها التي تمتد على الوادي.
الارتفاع عن سطح البحر:1288 متر.
عدد السكان:38795 نسمة حسب إحصاء 2004.... .

التسمية
كانت تنغير في القديم تسمى "تودغى" وتقول الحكاية إن أحد سكان الجبل جاء إلى السوق الأسبوعي مع زوجته التي تسمى "تودى"، وبينما هو منشغل بالتسوق ضاعت منه زوجته في عز الازدحام الشديد، وعندما اكتشف الأمر بدأ يبحث عنها وينادي "تودى، تودى"، وسمعه أحد الزوار الأجانب فظن أن اسم المدينة "تودغى".غير ان التسمية الاصلية للمنطقة وفق لسان السكان الامازيغ هي "تدغت" وهو تحريف لكلمة "تودرت"والتي تعني "الحياة" وهدا التفسير هو الاقرب لان وادي تودغى هو عبارة عن واحة وسط صحراء صخرية شبه قاحلة.
أصل اسمها يعود إلى جبل "إيغير" وهو ما يعني الكتف بالأمازيغية.لتاتي التسمية من "تين" "اغير" إلى تنغير

وهي واحة كبيرة تمتد حوالي 30 كيلومترا ويتراوح عرضها بضع كيلومترات من المنبع إلى المصب. مناخ تنغير يتميز بالجفاف مع بعض التساقطات في الخريف والشتاء تتخذ طابعا عاصفيا، أما الحرارة فتتراوح بين ما دون الصفر في دسمبر إلى حدود الأربعين مئوية في يوليوز. خلال الحقبة الجيولوجية الثانية ،كانت المنطقة مغطاة بالبحر، مما أدى إلى تكون الترسبات الغنية بالحفريات البحرية (الأمونيتات ammonites).و أدى بروز سلسلة الأطلس إلى خلال الحقبة الثالثة إلى تراجع البحر وتشوه طبقات الصخور (الطيات، والشوائب). أدت التعرية الريحية والنهرية في نهاية المطاف إلى تشكيل مشهدالحجر الجيري والصلصال. ثم إتسع وادي تودغى أثناء الفترة المطيرة ليكون الواحة الحالية ذات اللون الأحمر المميز لأوكسيد الرصاص

و اقتصاد المدينة يعتمد أساسا على الزراعة والتجارة والخدمات المتعلقة بالسياحة بالإضافة إلى وجود أكبر منجم للفضة الصافية بإفريقيا بجبال المدينة " منجم إميضر".و مع هذا كثير من الأسر تعيش على الأموال المحولة من قبل المهاجرين في أوروبا والواردات الفلاحية

تعد تنغير من أهم المواقع السياحية في المغرب، إذأصبحت في الآونة الأخيرة قبلة للسياح الأجانب الذين يفدون إليها من كل صوب للاستمتاع بجمالها الطبيعي وإرثها الثقافي، ولعل أشهر المواقع الموجودة هناك مضايق "تودغة" وواحة "تنغير" بنخيلها الشامخ وبحيرة "السمك المقدس"، إلى جانب القصبات والدور التي يعود تاريخ بعضها إلى عام 1630م




دمتم بخير والى رحلة أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة الى أهم المناطق السياحية في الجنوب الشرقي المغربي الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بادر :: 
الرواق الثقافي
 :: منتدى السياحة المغربية
-
انتقل الى: